فلاشات إخبارية
 
توزيع حصص غذائية على طلاب الإمداد للرعاية والتأهيل - بنت جبيلكلنا إمداد: 2300 عائلة فقراء وأيتام ترعاها جمعية الإمداد في بعلبك استلمت الحصص الغذائيةكلنا إمداد: من صدقات الخيرين جمعية الإمداد وزعت الحصص الغذائية على 1100 عائلة فقراء وأيتام في الهرملورشة فوبيجو حرفية في مركز الإمداد الرعائي - الهرملورشة في العلاج النفسي لأهالي تلامذة مركز الإمداد الرعائي - بعلبكأسبوع أنشطة مدرسة الإمام الباقر (ع) - راشكيداورشة الوقاية من فايروس كورونا في مراكز الإمداد الرعائيةورشة توعوية حول فايروس كورونا في مركز الإمداد الرعائي - بعلبكنشاط رياضي لتلامذة الإمداد الرعائي - حاروف مع رابطة جمهور النجمة كفررماناتحاد بلديات كسروان في ضيافة مركز الإمام علي (ع) للرعاية – المعيصرة بحضور رئيس بلديتها
رئيسية الموقع معرض الملتيمديا youtube facebook twitter البريد الإلكتروني البحث
الصفحة الرئيسية
رسالة، أهداف، سياسات
من نحن
كيف تكفل يتيماً
لمشاركتكم (صندوق الصدقة)
أنواع المساعدات
مراكز الرعاية والتأهيل
مدارس ومعاهد الإمداد
مراكز الرعاية الاجتماعية
أنشطة وأخبار الإمداد المتفرقة
جمعية كشافة الإمداد
ساهم في إنشاء مشروع خيري
البيانات وصدى الإمداد
نفتخر بتواصلكم معنا
صدى الإمداد في المواقع الالكترونية  
 
صوت الفرح: برويز فتّاح في زيارة لمركز الإمداد في مدينة صور
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة
برويز فتّاح في زيارة لمركز الإمداد في مدينة صور

زار رئيس لجنة إمداد الإمام الخميني "قده" في الجمهورية الإسلامية في إيران المهندس "برويز فتّاح" على رأس وفد من إدارة اللجنة، مركز جمعية الإمداد الإمام الخميني في مدينة صور، وقد ضم الوفد مساعدا فتّاح للمساهمات الشعبية السيد مصطفى شختار وللشؤون الدولية الحاج محمد فرد، ومدير مكتبه السيد آسي ري، ومدير عام جمعية الإمداد في لبنان الحاج محمد برجاوي، وعضو شورى الإمداد في لبنان الحاج علي زريق، حيث كان في استقبالهم مدير المركز حسين حجيج والأعضاء والعاملين فيه، إلى جانب مدير دار الإمام الكاظم لرعاية المسنين الدكتور محسن عقيل والعاملين في الدار.

وعقد في المركز لقاء موسع حضره رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، ومتروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، وقيادات من حزب الله وعدد من الفعاليات والشخصيات.

وقد عبّر فتاح عن سعادته الكبيرة لزيارته أرض الجنوب الطاهرة والمقاومة والشريفة التي تصدت لهمجية العدوان الإسرائيلي في العديد من المناسبات، وآخرها في العام 2006 حيث كان الانتصار حليف المقاومة وشعبها، وكان الإذلال للكيان الصهيوني وجيشه عند أقدام المجاهدين الطاهرين.

بدوره لفت المطران ميخائيل أبرص إلى أن الإنجيل عند الطائفة المسيحية يوضح بأن الإنسان يُحاكم في نهاية المطاف أي في السماء على ما قدمه من رحمة ومحبة للناس، فإذا لم نسقي من هو عطشان، ولم نطعم من هو جائع، فنحن ذاهبون إلى الهلاك، وهذا ما يحتّم علينا أن نعمل للرحمة والمحبة بين جميع الناس إضافة إلى الصلاة والصوم والزكاة الذين هم من أوجب الواجبات علينا.

من ناحيته أكد عضو قيادة الجنوب في حزب الله الشيخ أحمد مراد أنه لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والحضن العظيم للإمام الخميني والولي الفقيه، لما كنّا شهدنا ما شهدناه اليوم من انتصارات على العدو الصهيوني والعدو التكفيري، وأيضاً من رعاية ومحبة للأيتام، فالإمام الخميني والإمام القائد السيد علي الخامنئي هما من آباء الأيتام والفقراء.

بعدها عرض تقرير مصور لأبرز أنشطة الجمعية في الجنوب، وألقت إحدى الفتيات التي رعتها الجمعية منذ الصغر قصيدة من وحي المناسبة، ثم قدم حجيج درعاً تقديرياً لفتّاح وهدايا رمزية للوفد المرافق، بعدها زار الوفد دار الإمام الكاظم لرعاية المسنين واستمعوا لنزلائه حول الخدمات التي يتلقوها في الدار وجودتها.

ومن هناك انتقل الوفد إلى بلدة دير قانون رأس العين، حيث زاروا عدداً من العوائل المستفيدة من تقديمات جمعية الإمداد، واستعموا إلى حاجياتهم ومطالبهم التي جرى العمل على تلبيتها بشكل فوري، كما وقدموا هدايا مادية وعينية لهم.

ثم انتقل الوفد إلى حديقة إيران في بلدة مارون الراس، حيث ألقوا نظرة إلى الأراضي المحتلة، واستمعوا لشرح من أحد مجاهدي المقاومة حول المواجهات البطولية التي خاضها مجاهدو المقاومة الإسلامية ضد العدو الإسرائيلي في البلدة، ثم زاروا النصب التذكاري للدبلوماسسين الإيرانيين المخطوفين ونصب الشهيد حسام خوشنويس.

وفي الختام أدلى برويز فتّاح بتصريح قال فيه إنني أشكر الله سبحانه وتعالى أن وفقني بما كنت أتمناه، وهو أن أكون في خدمة أهلي وأحبتي في هذا المكان، وأحضر إلى مدينة مدينة بنت جبيل وإلى نقطة مارون الراس، وأتذكر أخي وحبيبي وصديقي الذي رافقته لعمر طويل ألا وهو الشهيد حسام خوشنويس، الذي كانت لديّ علاقة خاصة به، حيث كان أنموذجاً للمقاومة، فأحب أن يظهر هذا الأنموذج في تلك المنطقة التي كانت مدرسة التحرير والمقاومة.

وأكد فتّاح أن في هذا المكان صمد الشباب والرجال والمقاومون، وظهرت التجلّيات الكبرى والمعجزات على يد رجال الله وشهداء المقاومة، وهزم العدو الإسرائيلي الذي سيبقى يتلقى الدرس تلو الآخر من المقاومين، فهذا المكان لا يعتبر تلّة جغرافية، وإنما جبل الصبر والعزة، ومن هنا ضحّى وصبر أبناء الجنوب نساءً ورجالاً، وعلّموا الحياة لكل العالم، وقالوا كلمتهم إن العودة لا يعلوها شيء، فكانوا أعزاء وسيبقوا كذلك.

وأشار فتّاح إلى أن العدو الإسرائيلي الذي خرّب ودمّر المنطقة، كان يريد من هذا التدمير أن يتحوّل الجنوب وهذه المنطقة إلى مكان ميّت، فعادت الناس إليه، وعادت الحياة إلى هذه المنطقة، وأصبح كل لبنان ينبض بالحياة، لأن الناس تطلب الإرادة، ولديها الطاعة لتلك القادة الذين يقودون هذه المسيرة ألا وهم الإمام الخميني "قده"، والسيد القائد الإمام علي الخامنئي، والسيد حسن نصر الله والشهداء القادة رحمهم الله.

16-12-2015

 

 


الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

لتبرعاتكم ومساهماتكم وتكفّل يتيم يرجى الإتصال عبر:
المركز الرئيسي : لبنان - بيروت - حارة حريك(المدخل الغربي) - خلف المجلس - قرب مطعم خليفة - بناية الإمداد
822054 3 00961
الى الاعلى آخر تحديث: 2020-10-29 الساعة: 19:20